وزير الاتصالات والتحول الرقمي السوداني يؤكد التزامه بدعم برامج التحول الرقمي وتبني التطبيقات الحديثة
2025
أكد السيد الوزير عادل حسن وزير الاتصالات والتحول الرقمي في السودان التزام السودان بدعم الجهود العربية في دفع عجلة التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية لتسهيل تبني التطبيقات الحديثة وضمان الوصول إلى الحلول التكنولوجية المستدامة.
وأكد الوزير في كلمته أمام الدورة الثامنة والعشرين لمجلس وزراء الاتصالات العرب أهمية الدورة في إطار العمل العربي المشترك والتطلع الجماعي إلى توحيد الجهود والأهداف في بناء مجتمع رقمي عربي يكون المواطن محوره والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أساسه.
شدد الوزير على أهمية تعزيز الثقة بالركائز السبعة الأساسية التي اعتمدتها المنظمات الإقليمية والدولية الرئيسية، بما فيها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتشمل هذه الركائز الوصول إلى البنية التحتية وخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعظيم الاستخدام الفعال والمتنوع للتقنيات والبيانات الرقمية، وتشجيع الابتكار القائم على التقنيات والبيانات، وتوفير فرص العمل المرتبطة بالتحول الرقمي، وضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين من خلال الشمول، وتعزيز الثقة في الاقتصاد الرقمي بين المؤسسات والأفراد، وتشجيع انفتاح الأسواق.
وأكد التزام السودان بجدول أعمال الدورة الحالية وتنفيذ قرارات الدورات السابقة، لا سيما تلك المتعلقة بتحسين كفاءة البنية التحتية الرقمية. وأكد الوزير على أن البنية التحتية الرقمية يجب أن تكون ركنا أساسيا في الجهود العربية المشتركة، نظرا لدورها الحيوي في إرساء دعائم الاقتصاد الرقمي. كما أبرز عزم السودان -خلال مرحلة إعادة الإعمار- على حشد الدعم الإقليمي والدولي اللازم لإعادة تأهيل البنية التحتية المعلوماتية التي تضررت على يد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، والتي لا تزال تؤثر على جودة خدمات الإنترنت والشبكات في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وأكد التزام السودان باستعادة قطاع الاتصالات والنهوض بمبادرات الأتمتة والرقمنة، داعيا الدول العربية إلى القيام بدور فاعل في معالجة الأضرار التي لحقت بالقطاع جراء ممارسات المليشيات.
وأشاد الوزير بجهود جامعة الدول العربية ومجالسها الوزارية المتخصصة، وخاصة مجلس وزراء الاتصالات العرب وأجهزته الرئيسية، بما في ذلك اللجنة الدائمة للاتصالات والمعلومات، وفرق عمل الإنترنت والمؤشرات، وآلية التنسيق بين المنظمات ذات الصلة، ومؤخرا فريق عمل الذكاء الاصطناعي. وأعرب عن ثقته بقدرة هذه المبادرات على إحداث التغيير الإيجابي المنشود في مسيرة التحول الرقمي العربي.
كما أشاد بمبادرة المملكة العربية السعودية لإنشاء مجلس الوزراء العرب للأمن السيبراني واستضافة دورته الافتتاحية في 23 ديسمبر. وأكد الوزير موقف السودان الثابت من ضرورة تعزيز العمل الجماعي والتنسيق العربي لمواجهة التهديدات السيبرانية الإقليمية والدولية المتطورة. كما أكد على أهمية تحديث أطر وآليات التعاون متعدد الأطراف لدعم مفهوم الأمن القومي العربي الشامل، الذي يظل ركيزة أساسية في العمل العربي المشترك.
أشاد الوزير بجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والدول العربية في تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية الرائدة، بما فيها الاتحاد الدولي للاتصالات والاتحاد البريدي العالمي، وتشجيع المشاركة العربية في المحافل الدولية الرئيسية المتعلقة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد أن هذه المشاركة تضمن مساهمة العرب في الأجندات الرقمية والتكنولوجية العالمية، مع الحفاظ على الأولويات العربية.
وسلط الضوء على الاستراتيجية العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، باعتبارها ميثاقا عربيا جامعا يحدد توجهات المنطقة في هذه القطاعات، ويتضمن أولويات واضحة، ومؤشرات عالمية، وأفضل الممارسات. وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تعكس قدرة العالم العربي على بلورة رؤى ومقترحات ومواقف موحدة، وعرضها بفعالية في المحافل الدولية لحشد الدعم والتأثير في السياسات الرقمية العالمية.
وأخيرا، أعرب الوزير عن امتنان السودان لمعالي السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، على جهوده الشخصية في تعزيز بيئة عربية متقدمة تكنولوجيا. كما أعرب عن تقديره لجميع مؤسسات العمل العربي المشترك، بما في ذلك الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لدورها في دعم مبادرات التحول الرقمي، وكونها مراكز خبرة عربية تسهم في جهود التنمية الشاملة.
